الرئيسية arrow نـجــــــــــــــوم arrow الفرق الغنائية في طريقها للاندثار .. والفاعل معلوم
الفرق الغنائية في طريقها للاندثار .. والفاعل معلوم طباعة ايميل
منوعــــات - نــجـــــوم

فرقة واما

الأحد28/02/2010
مصراوي - خاص - تواجه الفرق الغنائية المصرية خطر الاندثار بالرغم من النجاح الكبير الذي حققته بسبب نوعية الاغاني التي قدمتها، الا انها بدأت تختفي شيئا فشيئا وكأنها موضة غنائية في طريقها للنسيان.
وبعد ان امتلأت الساحة الغنائية بما يزيد عن 16 فرقة ابرزها " واما و"سنين" و"وسط البلد" و"كاريزما" و"بلاك تيما" و"تاكسي" و"يوركا" و"سيتي باند" و"كاريوكي"، و"قص ولزق" و"افتكاسات" و"سلالم" و"صحرا" و"جميزة" و"بساطة" و"أنا مصري" تنوعت طرقهم الغنائية سواء باستلهامهم اغاني التراث او تقليد الاغاني الاجنبية.
الا انها شكلت نقلة نوعية خرجت عن المألوف وارضت غرور عدد كبير من عشاقها رغم عدم النجاح التجاري الذي صادفها باستثناء 3 فرق غنائية
فقط نجحت في الصمود امام طوفان النظرة التجارية وايجاد جمهور لها.
الفرقة الاولى هي "واما" التي تكونت منذ 6 سنوات تقريبا، وهي فرقة مكونة من أربعة شباب قدموا معاً البومين ناجحين حتى انفصلوا عن بعضهم الا انهم قرروا العودة من جديد بالبوم ثالث لم تتضح معالمه بعد لانشغالهم الفني ليقدم كل منهم البوما منفصلاً.
والفرقة الثاني هي "وسط البلد" التي ظلت تقدم أغنيات متفرقة لأكثر من سبع سنوات، حتى سجّلت أول "البوم" لها منذ 4 أعوام تقريباً، بالاضافة إلا الفرقة الثالثة وهي "سنين ".
ولم يسطع اسم فرق غنائية شبابية أخرى سوى تلك الفرق الثلاث لأنهم استطاعوا إيجاد منتجين روجوا لهم أغانيهم وأنتجوا لهم البومات مما جعلهم معروفين لدى قاعدة أكبر من الجمهور.
وبقيت بقية الفرق - برغم تنوعها وكثرتها - لا تجد من يتبناها.. بل ولا تجد سوى أماكن محدودة لعرض فنها منها "ساقية الصاوي" و"مسرح الجنينة".. وبعض المراكز الثقافية الأجنبية الموجودة في القاهرة.
وتشكو تلك الفرق من عقبات عدة تواجها، منها عدم وجود منتج او راعي يؤمن بموسيقاهم لينتج لهم البوما من دون أن يتدخل في شكل وكلمات وموسيقى الأغنيات وهذا ما يخلق الخلافات.
معظم المنتجين يهمهم المكسب المادي وهو ما يجعل حساباته مختلفة عن هذه الفرق مما يجعلهم أمام خيارين كلاهما أصعب من الآخر.. الأول هو المحافظة على فنهم الذي يقتنعون به ليظلوا على الهامش أو أن ينساقوا مع متطلبات السوق فيقدموا أعمالاً لا يرضون عنها
.

هذا المحتوى من

 
التالي >